موقع كنيسة العذراء والقديس أثناسيوس الرسولى بمدينة 15 مايو

أهلاً ومرحبا بك يا زائر فى كنيستنا 
الرئيسيةالتسجيلدخول
الإدارة
Dr Nabil Youssef
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة ودرجة الحرارة

 فى القاهرة الآن

توقيت القاهرة
عداد الزوار
أنت الزائر رقم
track website hits


المواضيع الأخيرة
» لو جدع تحلها
الأربعاء فبراير 22, 2017 2:32 am من طرف george_farhan

» أضرار التدخين
السبت يوليو 18, 2015 9:51 pm من طرف Dr Nabil

» حصريا على منتديات كنيستنا ( أضرار التدخين ) Powerpoint
السبت يوليو 18, 2015 9:39 pm من طرف koka

» نسخة الويندوز المسيحية القبطية Coptic Windows
الجمعة نوفمبر 28, 2014 9:14 am من طرف micheal wadie

» الكنيسة ليست عزبة او وسية
السبت نوفمبر 24, 2012 2:38 am من طرف د/ سليمان جمعه

» تحميل الكتاب المقدس المسموع كاملاُ
الجمعة يونيو 01, 2012 12:02 pm من طرف جورج عزيز

» الشهيد وادامون الارمنتى اول شهيد فى المسيحية
الأحد أبريل 29, 2012 6:44 am من طرف jesus sword

» أسبوع الآلام
الأربعاء أبريل 11, 2012 2:31 am من طرف سامية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هناء جمال
 
Dr Nabil
 
صالح شحاتة جرجس
 
رأفت يوسف توفيق
 
Hanaa
 
halim.samer
 
sallymessiha
 
koka
 
سامى جرجس اسكندر
 
maha
 

شاطر | 
 

 اللص اليمين سارق الملكوت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hanaa
رتبة
رتبة
avatar


مُساهمةموضوع: اللص اليمين سارق الملكوت   الثلاثاء مارس 30, 2010 3:55 pm

اللص اليمين سارق الملكوت


لم يُصدِّق هذا المُعلَّق على الصليب, ولم يتوقّع أنّ المصلوب بجانبه هو ربّ الحياة , والذي مقاصير السماء بيده , أنّه الآتي الذي سيدين العالمين.
لم يُصدّق , وكيف يُصدّق , والمصلوب يئنُّ ويُهان ويُجلَد وهو صامت كشاة لم يفتحْ فاه.
وكيف يُصدّق , والصليب فقط للمُجرمين والخاطئين "الكبار", وها هو نفسه أكبر دليل , ألمْ يسرق وينهب ويقتل , ويصول ويجول في دنيا الخطيئة , ألمْ يُخدِّر ضميره سنوات طوال؟!! بلى
ولكنَّ المقاييس والموازين كثيرًا ما تختلف وتتحطّم , فهذا اللّص الثاني الذي عن اليمين , بهره الشّابّ المُعلّق في الوسط, فقد رأى فيه نورًا ما رآه من قبل , فهامت روحُهُ حوله , تُناجيه, وتشدُّه اليه...انّه لم يفعل خطيّة مثلنا , وبَّخَ صديقه, فنحن نستحق هذا العقاب , أمّا هذا فلم يأتِ بخطيئة , انّه مظلوم بريء, ليس في فمه غشٌّ.
وصمت وراح يدير عينيه في هذا الشابّ الجميل ...ما هذا البريق الذي يلمع في
عينيه؟ ما هذا السّناء الذي يُكلّل هامته؟ ما هذه القداسة التي تُكوْكِبُ على جبينه؟.
أهذا الذي صرخ مرةً ومرّات "أحبّوا أعداءكم , باركوا لاعنيكم " أهذا حقًا الذي أشبع الآلاف من عدة سمكات صغيرات ؟ أهذا هو الذي هدّأ العاصفة ومشى على الماء, أهذا الذي سارت خلفه قبل أيام أورشليم مترنمة ..اوصنّا في الأعالي مبارك الآتي باسم الربّ.
انّه هو , فقد رآه بأُم عينيه , رآه يشفي المُخلّع ...ورآه يقلب موائد الصيارفة ويطرد باعة الحمام ويصرخ " بيتي بيت صلاة يُدعى , وأنتم جعلتموه مغارة لصوص ".
ولكنه لم يتبعه , فقد كان يُخطّط في ذاك اليوم لسرقة كبيرة , لصفقة ...كان مشغولاً بمتاع الدّنيا .
ولكنه اليوم غير الأمس إنّ المصلوب الأوسط يستحوذ على تفكيره , انّه ليس بشرًا ..انّه اله!
إذاً ما المانع من أن يستغلّ الفرصة , -هو يعرف استغلال الفُرَص- انّه على رِمية حجر منه , فالملكوت ,هذه الكلمة الجميلة والتي تنقذه من الموت الحقيقي , تتحقّق بكلمة واحدة من فمه !!
ولم يتردّد , وبانكسار كبير , ونفْسٍ مُنسحقة , همَسَ : "أُذكرني يا ربّ متى جئْتَ في ملكوتِكَ ".
وبنظرةٍ حييّة , ملأى بالمحبة , مُفعَمة بالحنان , همس المصلوب الأزلي : "الحقَّ الحقّ أقول لكَ انّكَ اليومَ تكون معي في الفردوس ".
الفردوس , هذه الكلمة الجميلة , الهادئة , المُلوّنة , "سرَقَها" اللّص ّ في اللحظة الأخيرة , وكانت أجمل "سرقة"!!!.
فتعالوا معي نأتي الى المصلوب , خاشعين , فَبِهِ ومنه ومعه الملكوت , وبدونه سنبقى خارج الحظيرة , وخارج الملكوت ...سنبقى في البرّية .
تعالوا الآن ولا تنتظروا فرصة أُخرى , وقد لا تأتي , انّه يقرع على الأبواب والقلوب , فافتحوا له .


أذكرونى فى صلواتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللص اليمين سارق الملكوت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع كنيسة العذراء والقديس أثناسيوس الرسولى بمدينة 15 مايو :: المنتديات الثقافية :: منتدى الأدب والشعر-
انتقل الى: