موقع كنيسة العذراء والقديس أثناسيوس الرسولى بمدينة 15 مايو

أهلاً ومرحبا بك يا زائر فى كنيستنا 
الرئيسيةالتسجيلدخول
الإدارة
Dr Nabil Tawfik
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة ودرجة الحرارة

 فى القاهرة الآن

توقيت القاهرة
عداد الزوار
أنت الزائر رقم
track website hits


المواضيع الأخيرة
» أضرار التدخين
السبت يوليو 18, 2015 9:51 pm من طرف Dr Nabil

» حصريا على منتديات كنيستنا ( أضرار التدخين ) Powerpoint
السبت يوليو 18, 2015 9:39 pm من طرف koka

» نسخة الويندوز المسيحية القبطية Coptic Windows
الجمعة نوفمبر 28, 2014 9:14 am من طرف micheal wadie

» الكنيسة ليست عزبة او وسية
السبت نوفمبر 24, 2012 2:38 am من طرف د/ سليمان جمعه

» تحميل الكتاب المقدس المسموع كاملاُ
الجمعة يونيو 01, 2012 12:02 pm من طرف جورج عزيز

» الشهيد وادامون الارمنتى اول شهيد فى المسيحية
الأحد أبريل 29, 2012 6:44 am من طرف jesus sword

» أسبوع الآلام
الأربعاء أبريل 11, 2012 2:31 am من طرف سامية

» تحميل K-Lite Codec Pack 4.6.2 Full كامل
الثلاثاء أبريل 03, 2012 6:47 am من طرف el antony

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هناء جمال
 
Dr Nabil
 
صالح شحاتة جرجس
 
رأفت يوسف توفيق
 
Hanaa
 
halim.samer
 
sallymessiha
 
koka
 
سامى جرجس اسكندر
 
maha
 

شاطر | 
 

 صلاة التوبة للقديس أفرام السرياني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح شحاتة جرجس
الرتبة
الرتبة



مُساهمةموضوع: صلاة التوبة للقديس أفرام السرياني   الثلاثاء أغسطس 16, 2011 6:03 am





تحتل هذه الصلاة مركزاً مهماً في الخدم الصيامية لأنها تعدد جميع مقومات التوبة وتساعدنا على فحص توجهنا وهدفنا من الصوم. فهذا الهدف يجب أن يكون التحرر من بعض الأمراض الروحية الأساسية وبالمقابل طلب الفضائل.

أول هذه الأمراض هو البطالة وهي ذلك الكسل الغريب الذي يقنعنا دائماً بأن التغيير غير ممكن وبالتالي يخلق لدينا حساً بأن الجهد الذي نقوم به ضائع وبهذا يسمم طاقتنا الروحية. ينتج عن البطالة الفضول وهو حالة اليأس عندما يستحيل على الإنسان أن يرى جيداً بإيجابية وهذا ما يرى فيه الآباء أعظم خطر على الروح. أما حب الرئاسة فهو ناتج عن البطالة واليأس اللذين إذ يفسدان موقفنا من الحياة يدفعاننا إلى طلب تعويض عن الفراغ في حياتنا وذلك من خلال موقف خاطئ من الآخرين. هذا الموقف قد يكون سعياً إلى السيطرة عليهم أو لامبالاة نحوهم. ثم يأتي الكلام البطال. فالنطق يميّز الإنسان عن كل المخلوقات الأخرى ولهذا يرى الآباء في النطق ختماً للصورة الإلهية ولهذا قد تتحوّل هذه الموهبة العظيمة إلى خطر عظيم إذا استسلم الإنسان للبطالة واليأس وحب الرئاسة. هذه الأمور الأربعة هي أمراض علينا التخلص منها.

أما ما علينا طلبه فهي أربع أيضاً: العفة والتواضع والصبر والمحبة. العفة ليست حصراً في الموضوع الجنسي، إنما هي نقيض البطالة. إنها تجميع كل طاقتنا التي تُهدر بالبطالة. أما التواضع فهو انتصار الحقيقة في داخلنا حتى نرى كل شيء كما هو، جلال الله وحسنات الآخرين وسيئاتنا نحن. وينتج الصبر عن العفة والتواضع. الإنسان الساقط متسرع في الحكم والإدانة لأن معرفته ناقصة. الصبر مرتبط بالتسامح ولهذا هو فضيلة إلهية. وبعد هذا تأتي قمة الفضائل أي المحبة وهي غاية كل ممارسة روحية.

أما الطلبة الختامية في صلاة التوبة فتجمع وتلخص ما طلبنا الانعتاق منه وما يرجو الحصول عليه. "هب لي أن أعرف ذنوبي وعيوبي وألاّ أدين إخوتي". بمعنى آخر أنقذني من الكبرياء التي هي منبع الشرور. لا يكفي أن نرى عيوبنا فقد يستغل المجرّب هذا الأمر ليدفعنا إلى تقوى مشوهة لا تتعدى ظاهر الفضيلة. أما عندما لا ندين إخوتنا فعندها نكون قد اكتسبنا فعلاً العفة والتواضع والصبر والمحبة.

نقوم بهذه الصلاة مع سجدات. هذا دليل على الارتباط الوثيق بين النفس والجسد. فالجسد يشارك النفس في تعبدها هنا على الأرض وهو سوف يشاركها في تمجيدها للرب في الحياة الآتية. لهذا نحن نكثر السجدات في الصوم ولنؤكد أيضاً أن الصوم ليس احتقاراً للجسد. كما أن الصلاة النقية هي علامة توبة النفس وتواضعها كذلك السجود هو علامة توبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صلاة التوبة للقديس أفرام السرياني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع كنيسة العذراء والقديس أثناسيوس الرسولى بمدينة 15 مايو :: كنيستنا :: العظات والمواضيع الروحية :: موضوعات شبابية-
انتقل الى: