موقع كنيسة العذراء والقديس أثناسيوس الرسولى بمدينة 15 مايو

أهلاً ومرحبا بك يا زائر فى كنيستنا 
الرئيسيةالتسجيلدخول
الإدارة
Dr Nabil Tawfik
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة ودرجة الحرارة

 فى القاهرة الآن

توقيت القاهرة
عداد الزوار
أنت الزائر رقم
track website hits


المواضيع الأخيرة
» لو جدع تحلها
الأربعاء فبراير 22, 2017 2:32 am من طرف george_farhan

» أضرار التدخين
السبت يوليو 18, 2015 9:51 pm من طرف Dr Nabil

» حصريا على منتديات كنيستنا ( أضرار التدخين ) Powerpoint
السبت يوليو 18, 2015 9:39 pm من طرف koka

» نسخة الويندوز المسيحية القبطية Coptic Windows
الجمعة نوفمبر 28, 2014 9:14 am من طرف micheal wadie

» الكنيسة ليست عزبة او وسية
السبت نوفمبر 24, 2012 2:38 am من طرف د/ سليمان جمعه

» تحميل الكتاب المقدس المسموع كاملاُ
الجمعة يونيو 01, 2012 12:02 pm من طرف جورج عزيز

» الشهيد وادامون الارمنتى اول شهيد فى المسيحية
الأحد أبريل 29, 2012 6:44 am من طرف jesus sword

» أسبوع الآلام
الأربعاء أبريل 11, 2012 2:31 am من طرف سامية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هناء جمال
 
Dr Nabil
 
صالح شحاتة جرجس
 
رأفت يوسف توفيق
 
Hanaa
 
halim.samer
 
sallymessiha
 
koka
 
سامى جرجس اسكندر
 
maha
 

شاطر | 
 

 أليصابات وتطويبها للعذراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح شحاتة جرجس
الرتبة
الرتبة



مُساهمةموضوع: أليصابات وتطويبها للعذراء   الجمعة أغسطس 12, 2011 12:05 pm



وامتلأت أليصابات من الروح القدس... وقالت: مباركةٌ أنتِ في النساء ومباركةٌ هي ثمرة بطنِكِ!... فطوبى للتي آمنت أن يتم ما قيل لها من قِبَل الرب ( لو 1: 41 -45)
لقد نالت العذراء مريم من أليصابات تطويبًا مثلثًا:
فأولاً: بمجرد أن دخلت مريم إلى بيت زكريا الكاهن، وسمعت أليصابات سلامها، حتى صرخت بصوتٍ عظيم وقالت: «مباركة أنتِِ في النساء». وكم أنعشت هذه العبارة نفس مريم وهي تستمع إلى العبارة ذاتها للمرة الثانية، فإنها هي نفسها التي كان جبرائيل الملاك قد قالها لها بمجرد أن ظهر لها في زيارته لها.
ثانيًا: «مباركةٌ هي ثمرة بطنك! فمن أين لي هذا أن تأتي أم ربي إليَّ؟». لاحظ أنه وهو ما زال جنينًا تدعوه أليصابات ربها.
ثالثًا: «فطوبى للتي آمنت أن يتم ما قيل له مِن قِبَل الرب». لقد عرفت أليصابات أن ما حدث لرجلها من عدم قدرة على النطق كان سببه عدم إيمانه. والآن بالمقابلة مع ذلك تقول أليصابات لمريم الوديعة والبسيطة «طوبى للتي آمنت». نعم إن كان عدم إيمان زكريا قد توبّخ من السماء، فها أليصابات الممتلئة من الروح القدس تمدح إيمان مريم، تلك التي ما ارتابت في وعد الله بل تقوَّت بالإيمان مُعطية مجدًا لله.
وكم نقرأ في أسفار العهد القديم من قصص رجال ونساء «مشهود لهم بالإيمان» و«بالإيمان .. نالوا مواعيد» (عب11). وبين هذا الجمهور المبارك نجد اسم المطوّبة مريم يلمع. فلا غرابة أن تصرخ أليصابات بصوت عظيم قائلة: «طوبى للتي آمنت».
والآن أخي العزيز، أ تعرف شيئًا عن هذا الإيمان الثمين؟ أ تعرف شيئًا عن إيمان مختاري الله ( تي 1: 1 )؟ قال الرسول إن الله اختار فقراء هذا العالم أغنياء في الإيمان ( يع 2: 5 ). ذلك أن الذهب الذي يلمع الآن، لن ينفع في العالم الآخر، أما الإيمان فسيلمع هناك وينفع.
وعندما تنتهي الحياة هنا، لتبدأ التي لا تنتهي، سيُقَدِّر الملايين، بعد فوات الأوان، قيمة الإيمان! عندئذ كم ستصبح لهذه العبارة التي قيلت قبل ميلاد المسيح: «طوبى للتي آمنت»، وقول الرب الذي قيل بعد قيامته من الأموات: «طوبى للذين آمنوا» ( يو 20: 29 ) رنينهما العالي وصداهما المرتفع.
.. فقير جدًا كل مَنْ لا يمتلك الإيمان في الرب يسوع المسيح، ولو كان يمتلك ثروات الدنيا وكنوزها. فاطلب هذه العطية من الله، اطلبها الآن، ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنًا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أليصابات وتطويبها للعذراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع كنيسة العذراء والقديس أثناسيوس الرسولى بمدينة 15 مايو :: الكتاب المقدس :: دراسات فى العهد الجديد-
انتقل الى: