موقع كنيسة العذراء والقديس أثناسيوس الرسولى بمدينة 15 مايو

أهلاً ومرحبا بك يا زائر فى كنيستنا 
الرئيسيةالتسجيلدخول
الإدارة
Dr Nabil Tawfik
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة ودرجة الحرارة

 فى القاهرة الآن

توقيت القاهرة
عداد الزوار
أنت الزائر رقم
track website hits


المواضيع الأخيرة
» أضرار التدخين
السبت يوليو 18, 2015 9:51 pm من طرف Dr Nabil

» حصريا على منتديات كنيستنا ( أضرار التدخين ) Powerpoint
السبت يوليو 18, 2015 9:39 pm من طرف koka

» نسخة الويندوز المسيحية القبطية Coptic Windows
الجمعة نوفمبر 28, 2014 9:14 am من طرف micheal wadie

» الكنيسة ليست عزبة او وسية
السبت نوفمبر 24, 2012 2:38 am من طرف د/ سليمان جمعه

» تحميل الكتاب المقدس المسموع كاملاُ
الجمعة يونيو 01, 2012 12:02 pm من طرف جورج عزيز

» الشهيد وادامون الارمنتى اول شهيد فى المسيحية
الأحد أبريل 29, 2012 6:44 am من طرف jesus sword

» أسبوع الآلام
الأربعاء أبريل 11, 2012 2:31 am من طرف سامية

» تحميل K-Lite Codec Pack 4.6.2 Full كامل
الثلاثاء أبريل 03, 2012 6:47 am من طرف el antony

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هناء جمال
 
Dr Nabil
 
صالح شحاتة جرجس
 
رأفت يوسف توفيق
 
Hanaa
 
halim.samer
 
sallymessiha
 
koka
 
سامى جرجس اسكندر
 
maha
 

شاطر | 
 

 الشات قصة واقيعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هناء جمال
رتبة
رتبة



مُساهمةموضوع: الشات قصة واقيعية    الأربعاء يوليو 21, 2010 9:36 am

--------------------------------------------------------------------------------

الشات

( أشكرك يا إلهي ) قالها مينا وهو يجلس على كرسيه يتأمل الجهاز المسمى بالكمبيوتر في شرود ، ثم تذكر ذكريات عام مضى ، عام أضاعه مينا في تفاهات ، تذكر مينا إنه عندما كان في عامه الثاني في كلية الطب ، طلب من أبيه أن يشترى له كمبيوتر تواكـبا مع التـــطور الحــضاري ورغـبة منه في الــتعرف علـى شـبكة الإنـترنت التـي يصـفها الجـميع باعتبارها من أعظم اختراعات القرن العشرين.
تذكر مينا إن أباه قد وافـق على طـلبه وابتاع له جــهاز حديـث مزود بفاكـس مودم وعشـرات الامتيازات الأخرى ، وكانت فرحة مينا لا توصف، وابتدأ مينا في الدخول لعالم الكمبيوتر و الغوص في عالم الإنترنت و تعرف على عشرات بل مئات المواقع في مختلف المجالات.
كانت أول مرة يدخل فيها برنامج للدردشة Chat بعد مرور شهر من ابتياعه للكمبيوتر ، وتعرف على كثيرين وكثيرات وتعرف لأول مرة على مارتينا ، وقالت له مارتينا إنها فتاة فــي الـ19 من عـمـرها و هـي تدرس في كلية الفنون الجميلة و.....
و ازدادت علاقتهما قربا عبر الأيام والأسابيع والشهور ، عبر شبكة الخطر ( شبكة الإنترنت ).
تذكر مينا إنه تعلق بمارتينا جدا و توهم إنه أحبها و ذهب ليأخذ رأي أب اعترافه ، يومها قال له أب اعترافه : يا مينا إنك في المراحل الأولى من دراستك الطويلة المدى ، انتبه لدروسك و لا تشغل نفسك بهذه التفاهات التي لا طائل من وراءها إلا المتاعب ، لقد لاحظت إنك منذ شهر لم تأت لاجتماع الشباب ، فلماذا ؟
تلعثم مينا في الإجابة قائلا : لقد كنت أتحدث مع مارتينا عبر شبكة الإنترنت ، قال له أبونا : هذا ما كنت أخشاه ، لقد ابتدأ تعلقك بهذه الفتاه يطغي على حياتك الروحية يا بني ، هيا انهض من غفوتك وقم واقطع علاقتك بهذه الفتاة....
لم يستمع مينا لرأي أبونا ، فقد كان قد تعلق بمارتينا جدا ولكن الله الذي لا ينسانا لم يترك مينا.
وذات يوم دار بين مينا و مارتينا هذا الحوار عبر الإنترنت.
مينا : عزيزتي مارتينا ، لقد تعارفنا منذ شهور و مع ذلك لم نتقابل قط ، كل تعارفنا عبر شبكة الإنترنت ، أريد رؤيتك مرة واحدة ، و لو حتى بالصدفة !
مارتينا : لن أستطيع يا مينا ، فــPapi ( بابا ) لن يسمح لي بالخروج معك.
مينا: و من قال إنك ستخرجين معي ، ستذهبين للكنيسة لحضور اجتماع الشابات وأنا سأكون هناك بالصدفة البحتة.
مارتينا : اعذرني يا مينا و لا تغضب مني ، لن أستطيع.
لم ييأس مينا ، و كان قد حصل على نمرة هاتف مارتينا واستطاع بواسطة الدليل معرفة العنوان ، و قرر أن يفاجأ مارتينا بزيارته لها ، كــــان خائفا من غضب Papi عندمـا يذهـب لبيت مارتينا ولكـــن قرر أن يقـــول له إنه زميلها وقد جاء ليعطيها بعض الأوراق الدراسية اللازمة لها.
ارتدى مينا أفضل ثيابه و كان أنيقا للغاية في ذلك اليوم ، ضرب مينا الجرس ، ففتحت له فتاة صغيرة في السن ، ظن هو إنها أخت مارتينا.
( صباح الخير يا صغيرتي ، هل من الممكن أن أقابل mademoiselle ( آنسة ) مارتينا ؟ )
نظرت له الفتاة في استغراب ......
( تيتة مارتينا ، تيتة مارتينا ، فيه ولد عايزك )
أما مينا فقد استولى عليه الذهول تماما..... ( تيتة مارتينا ) .... و هنا خرجت عجوز في الخامسة والستين من عمرها وهي تتكئ على عصا و .....
لا داع لتكملة القصة ، فقد انتهت تقريبا ، لم يدر مينا كيف نزل من بيت ( تيتة مارتينا ) وكيف وجد نفسه في الشارع تائها ولكنه أحس إنه أخذ أكبر صفعة في حياته ، لم يعد لمنزله ، بل عاد لأب اعترافه والدموع تملأ عينيه ، لقد أضاع عاما كاملا في سراب ، في خداع ، في حب شخصية هلامية تقع وراء شبكة الإنترنت.
تذكر مينا كل هذه الذكريات المؤلمة ، وهو يجلس قدام الكمبيوتر ولكنه كان قد تعلم الدرس جيدا ، لقد أعطاه الله درسا لن ينساه.
كنيستنا لا ترفض العلم ولا تنبذ التكنولوجيا ، و لكنها ترفض أن ننساق لكل ما هو جديد دون تفكير.



و بهذا نعرف اننا قد عرفناه ان حفظنا وصاياه ، من قال قد عرفته و هو لا يحفظ وصاياه فهو كاذب و ليس الحق فيه ( 1يو 2 : 3-4 )
منقووووووووووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشات قصة واقيعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع كنيسة العذراء والقديس أثناسيوس الرسولى بمدينة 15 مايو :: كنيستنا :: العظات والمواضيع الروحية :: موضوعات شبابية-
انتقل الى: